احلامنا
زائرنا الكريم

نتشرف بوجودك فى منتدانا

ومعنا

وان تستفيد من المواضيع بالمنتدى

وان تشترك معنا وتفيدنا ايضا

بمواضيعك المفيده وردودك



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأربعاء مايو 27, 2015 12:55 pm من طرف كمال مختار

» وكالة البحوث والتطوير
الأربعاء مايو 27, 2015 12:22 pm من طرف كمال مختار

» مركز اللغات
الأربعاء مايو 27, 2015 12:21 pm من طرف كمال مختار

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأربعاء مايو 27, 2015 12:20 pm من طرف كمال مختار

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأربعاء مايو 27, 2015 12:19 pm من طرف كمال مختار

» كلية العلوم الإسلامية
الأربعاء مايو 27, 2015 12:18 pm من طرف كمال مختار

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
الأربعاء مايو 27, 2015 12:17 pm من طرف كمال مختار

» المكتبة الرقمية
الأربعاء مايو 27, 2015 12:17 pm من طرف كمال مختار

» عمادة الدراسات العليا
الأربعاء مايو 27, 2015 12:14 pm من طرف كمال مختار

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:02 pm من طرف bi958

» مركز اللغات
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:02 pm من طرف bi958

» وكالة البحوث والتطوير
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:02 pm من طرف bi958

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» كلية العلوم المالية والإدارية
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» كلية العلوم الإسلامية
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» المكتبة الرقمية
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:00 pm من طرف bi958

» عمادة الدراسات العليا
الثلاثاء مايو 12, 2015 1:59 pm من طرف bi958

» قصص أدبية جميلة
الخميس نوفمبر 06, 2014 5:56 am من طرف ياسمين جوما

» عوزانى اكرهك ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!1
السبت أبريل 19, 2014 7:13 am من طرف nextdream

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nextdream
 
القلم الصادق
 
طويلب علم
 
أحزان قلب
 
رياض الجنه
 
الذاهده
 
saifalhak
 
كلمه صادقه
 
ابو النور
 
troy
 

شاطر | 
 

 زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طويلب علم
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 292
نقاط : 373
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمل/الترفيه : اشتهى ان اموت وانا ادعوا الى الله
المزاج : ان اخطر شىء فى الحياة هو امر العقيدة ,,,, كثير من الناس يعتقدون الباطل يحسبونة حقا يعتقدون الكفر يحسبونة ايمانا

مُساهمةموضوع: زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)   الأربعاء فبراير 24, 2010 5:49 am


[img][/img]
[size=18]
يقول الأستاذ الراشد في "نهضة العاثر":
بلغنا أن زاهدًا كان كثير الوصية والنصح لأصحابه، يروي لهم كل يوم طرفًا من تجاربه في الحياة وتأملاته في طبائع النفوس، فلما أنهى حديثه قال له مقدم أصحابه: لو أوجزت أيها الشيخ معناك في جملة تكون لنا شعارًا!
فقال الشيخ: نعم، أفعل.
فقام، وكتب على الجدار الذي يجلسون عنده، بخط كبير:
"لا تمضوا في طريق اليأس، ففي الكون آمال، ولا تتجهوا نحو الظلمات، ففي الكون شموس".
ثم انصرف.
فكانت الشعار.
حكمة تضع نفسها أمامنا، تشير إلى الاكتشاف الذي لا بد أن يصل إليه كل مشتغل بتربية النفوس ومعامل لها
حقيقة يراها الجميع.. أن بعض النفوس تستلذُّ اليأس، وتعشق الظلام، لكنَّ الأمل من حولها واسع، والنور غامر؛ ولذلك وجبت هذه الربتة الخفيفة على كتف المطرق المطأطئ الملتف، تنبهه إلى سَكينة قريبة منه لو تناوش، وهالة جميلة فوقه لو رفع رأسه ونظر.
وهل أسطع من هالة شمس هذه الدعوة التي هو فيها، وأنصع بياضًا، وأشد لألأة؟!
بدايةً شجاعة ملأت الفراغ.. وجهاد اليهود.. وشباب حفظته من الضياع.. وفكر إتباعي لم تدنسه بدعة أو فلسفة.. ومحن تجدَّدت فيها سنن الثبات.. ونصر من بعد كل ذلك ينادي، ما كان يومًا ما بعيدًا، ولكن اشترط أن تمدَّ له يد العاملين وتسعى إليه صفوف المنتظمين.
فمن لم يرَ هذه الشموس ..........تركناه إلى ظلامة وإن كان عفيفًا طاهر الجوارح؛ حفظًا لسمعة الصفِّ المستقيم السائر،
واتباعًا لوصية ذلك الشيخ الفاضل الذي حذَّر الإمام البنا- منذ أول أيام الدعوة- من "الصالح الذي لا يحترم النظام ولا يُقدِّر معنى الطاعة، فإن هذا ينفع منفردًا، وينتج في العمل وحده، ولكنه يُفسد نفوس الجماعة: يُغريها بصلاحه، ويفرقها بخلافه".
قال: "فإن استطعت أن تستفيد منه وهو بعيدٌ عن الصفوف فافعل، وإلا فسد الصف واضطرب، والناس إذا رأوا واحدًا خارج الصف لا يقولون: خرج واحد، ولكن يقولون: صف أعوج.. فاحترس من هذا كل الاحتراس"
(مذكرات الدعوة والداعية).
فهذا إذا كان صالحًا لا يحترم النظام، فكيف به إن كانت تسيِّره الشهوات؟

الخطب أعظم حين ذاك؛ حيث تتعطَّل القلوب عن وعيها، والعقول عن موازينها.
ولأخطار مثل هذه الحالة: لفت الفقيه الوزير العباسي ابن هبيرة الدوري أنظارنا، فقال: "احذروا مصارع العقول، عند التهاب الشهوات"، وسماه: مصرع العقل؛ للدلالة على أن مراده يتجاوز مجرد مصرع البدن بالزنا وأمثاله، وأنه يعني ما هنالك من حب رياسة، وهوى انتصار للنفس، تفقد العقول معها فطرتها التي تسوقها إلى تحري المصالح ودرء المفاسد.
وصريع الشهوة لا تنفع معه مجرد تلك الربتة التي ربتناها على كتفَي اليائس، وإنما يحتاج إلى هذا في لومٍ يوقظه من سنة النوم.
فمن يلق خيرًا يحمد الناس أمره ومن يغوِ لا يعدم على الغي لائما
أو قل: يحتاج إلى النصيحة الصريحة، والتي لصراحتها يراها البعض غليظة.
وليست هذه الصراحة عند ذي اللبِّ والإيمان مما ينكر علينا، وهي عنده من العدوان عليه، بل هي من تمام الحبِّ له والشفقة عليه، فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وربما يتغلَّب شيطان على داعية في ظرف شبهة فيفقده اتزانه، فهو بحاجةٍ من بعد إلى نصح وتذكير بالموازين.
ومن هنا كان خير الدعاة أبذلهم للنصيحة، وأكثرهم إذاعةً بها، ويقارنه في درجته أحملهم لغلظة النصيحة، وأعظمهم قبولاً لها.
ولقد كانت يومًا ما قصة نصح، عبر رسالة، من صاحبٍ من هؤلاء الدعاة، قابلتها قصة صحوة واعتذار، من جوادٍ كانت له كبوة.
وفي القصص لأولي القلوب الحية مواعظ وعبر، وربما تنبَّه مخطئ إذا رُويت له، فيكون له فيها بعض مزدجر.

وتبدأ القصة بهفوةٍ من داعية، بعد دهرٍ من الحب، يترك معها الجماعة، ويخلع البيعة وينشر قيل وقال، فيعاقبه أميره، ويعاتبه، ويذكِّره بتفاهة الدنيا، ويكتب إليه أن: "بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين: أما بعد أيها الأخ، هدانا الله وإياك.. فإنه مما أدركنا من كلام السلف الأول أن الله تعالى إذا أراد بعبدٍ من عباده خيرًا جعل فيه ثلاث خصال: الفقه في الدين، والزهادة في الدنيا، والبصر بعيوبه.
وأودُّ أن نتصارح اليوم ونتكاشف، لعل الله يجعل لك بعد ذلك من أمرك رشدًا ويسرًا، فترجع إلى سربك، وتحفظ ذخيرةً أسلفتها من ضياع يهددها.. أدعوك إلى أن ترجع بذاكرتك إن استطعت إلى أول هذا الخلاف الذي تدندن فيه، وأن تخبر قلبك بصدق عما سترى.. سترى أن بداية ما تلحُّ فيه كانت كلمة همس، وضعها واضع في أذنك، فغلى بها صدرك
وما إخالك تستطيع نسبة شيء من الاجتهاد في أمور الدعوة مما تخالفنا فيه إلى نفسك قبل تلك الهمسة.
أفترض أن تسلب ذاتك استقلالها بهذه البساطة، ثم يضيق صدرك إن ذكرناك وعاتبناك؟
كلا أيها الأخ، كلا.
فمن أجل واشٍ كاشحٍ بنميمة مشى بيننا صدقته لم تُكذِّبِ وقطعت.
حبل الوصل منا، ومن يطع بذي وده قــــول الــمـحرش يعتبِ
بل لا بد من هذا العتب، ولا نسلمك لشيطانك بسرعة.
وأخبرني:
بأي سنانٍ تطعن القوم بعدما نزعت سنانًا من قناتك ماضيا؟
فأنت قد نزعت رابطة العمل الجماعي من قناتك، وهي ليست سنانًا ماضيًا فحسب، بل كل سلاحك الذي تصول به وتجول، أفتخدع نفسك؟
وكيف ترى في عين صاحبك القذى ويخف قذى عينيك وهو عظيم؟
فتحاسبنا عن صغائر لا يخلو منها مجتهد، ولو شئنا أن نذكِّرك بنقصٍ بعد نقصٍ بدر منك لأسكتناك! ولكنا لسنا بحاجةٍ إلى أن نروي سوابق برودك، وإنما نقول: أنَّى اعتراك لما خالفتنا هذا الدأب الواضح؟
هلا تناهيت وكنت امرءًا يزجرك المرشد والناصح!
أولا ترى ما أنت فيه من الافتتان: إنقاصًا لعدد العاملين، وتوهيةً لركن كل داعية، وفتًّا في عضده، وإشماتًا لعدوه؟! فاتئد، وتدبَّر أمرك، وإني أُذكِّرك بالله تعالى، فارجع إليه، وخلِّ الهوى.
وثِق أن الدنيا بعد الدعوة لا تكاد تعدل جناح بعوضة عند اللبيب الذي ذاق لذة التعب والبذل لها.. أفَترى في دنياك النعيم وتنسى أنه عديم؟! أم تحسبها الغناء وهي عن قريب إلى فناء، أم تظنها سلَّم الارتفاع كأنك تجهل ما فيها من قصص الاتضاع! أم فيها يوم يوثق له بغد!
لا والله.
وإنما نحن وإياك لكما قال الشاعر: كلانا عالم بالترهات
فإنك تعلم رخص ثمن ما أنت مقدم عليه، وأنه ترهات، ولكن الانتصار للنفس يوهمك.
والأمر أهون مما تظن، ومن غشَّك فأقعدك في بيتك قد ظهر لك تدليسه، فتب: تجد باب الدعوة مفتوحًا، وكل أرضها مدارج، لمَن أراد المعارج.
فاستعذ بالله أيها الأخ من الفتن، واطلب نصيحة الخبراء، ونقِّ نيتك مما علق بها من شوائب، واتق الله عند غضبك، وابعد نفسك عن تأويل يستدرج.
ليسعك التغافر، وسارر في نصيحة القادة.
واحرص على نجاةِ نفسك، والتفت إلى عيبك، وانظر صواب الدعاة إن نبَّهك أحد إلى أخطائهم، وعلِّق تضحيتك على أمر قادتك.
وأمسك على الجدل، والنجوى، والغدر، وصُن أذنك عن استماع الغمز.
واتعظ بالتاريخ، وباستكبار الشرع لتعرب المهاجر.
وبالغ في الصدق، ولا تحتجن بزلات السلف، واعلم بأن الله لا يصلح عمل المفسدين، وأن الجندية هي طريق القيادة.
واحذر طبائع آخر الزمان، وخف تنكر الأرض والمؤمنين للخوالف، وإلا.. هجرناك، وأنت أنت البادئ.
ولا تجزعنَّ من سنةٍ أنت سرتها، فأول راضٍ سنة من يسيرها، ولعلك ستجرب العمل مع مَن سبقك بالخروج، فلا تجد ثم إلا غليظًا، أو متهورًا، ومبتدعًا.
كلام خبير ناصح أمين أقول لك:
لستُ أرى واجدًا بنا عوضًا..
فاطلب وجرب واستقص واجتهد..
ولقد كان يكفيك ما أنت فيه من سيرٍ في الطريق السهل المشرق، لكنك حملت نفسك مركبًا من العبء باهظًا، وسقتها لشغب أنت في غنى عنه أبدًا.
وإنها كلمة نصح أخيرة أقولها لك:
ا
لسهل أهون مسلكًا فدع الطريق الأوعرا
واحفظ لسانك تسترح فلقد كفى ما قد جرى
ولقد نصحتك واجتهد ت وأنت بعد تخيرا

فلما قرأ المخطئ رسالة أميره هذه، وتدبَّر ما فيها.. استيقظت فطرته، ورجع إلى طرف لسانه طعم حليب طاهر رضعه، فأمسك بقلمه يكتب أن:
"بسم الله الرحمن الرحيم،
قد بلغتني الرسالة، فما وجدت فيها إلا حقًّا، ولا أدري ما أقول أيها القائد المطاع، فإني قد أدركت هفوتي منذ أيام ولكنَّ الحياء منعني أن أتوجه إليكم باعتذار.
ولقد أصبحت فجأةً لأجد نفسي وحيدًا أتلفَّت، فإذا مظاهر الجاهلية من حولي ترهبني بعد إذ كنت عزيزًا بانتسابي إلى هذه الدعوة المباركة، شجاعًا مستصغرًا لكل جبار عنيد.
فإن إخوتي حولي، وإذْ أنا شامخ، بصافية الأفكار، والنفس في شمم: أتاني الوشي بعد الوشي، فصدقتهم فكانت تلك العثرة مني.
تكنفني الوشاة فأزعجوني فيا لله للواشي المطاع
فأصبحتُ الغداة ألوم نفسي على شيء وليس بمستطاع
كمغبون يعضُّ على يديه تبيَّن غبنه بعد البياع

وكيف أصف لك شعوري يومها وقد صرت كما صار كعب بن مالك- رضي الله عنه- حين تخلف فقال: "إذا خرجتُ في الناس بعد خروج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلاً مغموصًا عليه النفاق" (صحيح البخاري).
فما من خارجٍ عن الجماعة من قبل، كنت أعلم ضعفه يوم كانت قدمي ثابتة، إلا وأصبح يحتفل بي إذا رآني، ويهش بوجهي، ويبتسم ابتسامةً تلذع قلبي.
وإنه لدرسٌ لي، كان، وعفا الله عما سلف، وأحمد الله تعالى على ما هداني إليه أولاً، حين كنت ناشئًا في هذه الدعوة، وأخيرًا حين زلَّت قدمي بالأمس، فبصَّرني عيبي، ويسَّر لي التوبة اليوم، ثم أحمده لما كان بين ذلك من حفظٍ وتربيةٍ وتأديب.
أيها القائد المطاع:
أملي أن تقبلوا عذري، مؤكدًا أني الآن قد: صحا قلبي، وعاد إليَّ عقلي، وأقصر باطلي، ونسيتُ جهلي، راجيًا نسيان ما حدث، إذْ لعلها كبوة جواد،
والسلام عليكم ورحمة الله".
تلك قصة عتاب واعتذار.
وهل لهذا القائد غير أن يقبل عذر المعتذر، بعد إذْ بلغه قول النبي- صلى الله عليه وسلم- "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم" (صحيح الجامع الصغير)
[/size]

_________________
اخوكم
طويلب علم


عود حميد


عدل سابقا من قبل طويلب علم في الأربعاء فبراير 24, 2010 5:47 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهندساوى
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/02/2010

مُساهمةموضوع: جزاكم الله خيرا على المقال الرائع..وجعله الله فى ميزان حشناتكم...أخوك مهندساوى   الأربعاء فبراير 24, 2010 9:15 am

Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض الجنه
طبيب المنتدى
طبيب المنتدى


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 212
نقاط : 291
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
المزاج : مثل طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر كلا شرب كثيرا كلما ازداد عطشه

مُساهمةموضوع: رد: زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)   الأربعاء فبراير 24, 2010 11:43 am

ما شاء الله لا قوة الا بالله والله يا ابى على امتعتنى فعلااااااااااا وشرحت صدرى........جزاك اله خيرا اخى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طويلب علم
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 292
نقاط : 373
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمل/الترفيه : اشتهى ان اموت وانا ادعوا الى الله
المزاج : ان اخطر شىء فى الحياة هو امر العقيدة ,,,, كثير من الناس يعتقدون الباطل يحسبونة حقا يعتقدون الكفر يحسبونة ايمانا

مُساهمةموضوع: رد: زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)   الأربعاء فبراير 24, 2010 6:22 pm

السلام عليكم
اولا الاخ مهندساوى جزاكم الله خيرا على الزيارة وان شاء الله مستنين مشاركاتك الجميلة

_________________
اخوكم
طويلب علم


عود حميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طويلب علم
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 292
نقاط : 373
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمل/الترفيه : اشتهى ان اموت وانا ادعوا الى الله
المزاج : ان اخطر شىء فى الحياة هو امر العقيدة ,,,, كثير من الناس يعتقدون الباطل يحسبونة حقا يعتقدون الكفر يحسبونة ايمانا

مُساهمةموضوع: رد: زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)   الأربعاء فبراير 24, 2010 6:24 pm

السلام عليكم

اما حبيب قلبى دكتورنا الجامد اوى فربنا يخليك يا حبيب قلبى وربنا يجزيك خير
ربنا يعلم حبى ليك قد اية

_________________
اخوكم
طويلب علم


عود حميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القلم الصادق
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 320
نقاط : 481
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)   السبت فبراير 27, 2010 6:45 am

موضوع جميل ويستحق التعليق بجد

ربنا ينفع بك الاسلام والمسلمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طويلب علم
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 292
نقاط : 373
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمل/الترفيه : اشتهى ان اموت وانا ادعوا الى الله
المزاج : ان اخطر شىء فى الحياة هو امر العقيدة ,,,, كثير من الناس يعتقدون الباطل يحسبونة حقا يعتقدون الكفر يحسبونة ايمانا

مُساهمةموضوع: رد: زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)   السبت فبراير 27, 2010 1:48 pm

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا اخى اسعدنى مرورك
الاستاذ الراشد لة كلام كالذهب والله


_________________
اخوكم
طويلب علم


عود حميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زاد الداعى الى الله (نهضة العاثر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلامنا :: المنتدى العام :: المواضيع المميزه-
انتقل الى: