احلامنا
زائرنا الكريم

نتشرف بوجودك فى منتدانا

ومعنا

وان تستفيد من المواضيع بالمنتدى

وان تشترك معنا وتفيدنا ايضا

بمواضيعك المفيده وردودك



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأربعاء مايو 27, 2015 12:55 pm من طرف كمال مختار

» وكالة البحوث والتطوير
الأربعاء مايو 27, 2015 12:22 pm من طرف كمال مختار

» مركز اللغات
الأربعاء مايو 27, 2015 12:21 pm من طرف كمال مختار

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأربعاء مايو 27, 2015 12:20 pm من طرف كمال مختار

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأربعاء مايو 27, 2015 12:19 pm من طرف كمال مختار

» كلية العلوم الإسلامية
الأربعاء مايو 27, 2015 12:18 pm من طرف كمال مختار

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
الأربعاء مايو 27, 2015 12:17 pm من طرف كمال مختار

» المكتبة الرقمية
الأربعاء مايو 27, 2015 12:17 pm من طرف كمال مختار

» عمادة الدراسات العليا
الأربعاء مايو 27, 2015 12:14 pm من طرف كمال مختار

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:02 pm من طرف bi958

» مركز اللغات
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:02 pm من طرف bi958

» وكالة البحوث والتطوير
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:02 pm من طرف bi958

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» كلية العلوم المالية والإدارية
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» كلية العلوم الإسلامية
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:01 pm من طرف bi958

» المكتبة الرقمية
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:00 pm من طرف bi958

» عمادة الدراسات العليا
الثلاثاء مايو 12, 2015 1:59 pm من طرف bi958

» قصص أدبية جميلة
الخميس نوفمبر 06, 2014 5:56 am من طرف ياسمين جوما

» عوزانى اكرهك ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!1
السبت أبريل 19, 2014 7:13 am من طرف nextdream

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nextdream
 
القلم الصادق
 
طويلب علم
 
أحزان قلب
 
رياض الجنه
 
الذاهده
 
saifalhak
 
كلمه صادقه
 
ابو النور
 
troy
 

شاطر | 
 

 سلسة زاد الداعى الى الله(قطار الرواحل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طويلب علم
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 292
نقاط : 373
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمل/الترفيه : اشتهى ان اموت وانا ادعوا الى الله
المزاج : ان اخطر شىء فى الحياة هو امر العقيدة ,,,, كثير من الناس يعتقدون الباطل يحسبونة حقا يعتقدون الكفر يحسبونة ايمانا

مُساهمةموضوع: سلسة زاد الداعى الى الله(قطار الرواحل)   الخميس مارس 11, 2010 5:49 am

سلام الله أولاً
أخى القارئ 00 سلام الله عليك، وأحمد الله إليك، ولعلك تصبر معى قليلاً حتى تكمل قراءة هذه الكلمات، والصبر على القراءة عزيز هذه الأيام، ولكنها –كما أظن- حكايات تستحق الرواية، أو عرض يستحق القبول ولعلك فى هذه الأجواء تبحث عن طريق، أو قل ربما عن رفيق، وقد يكون فى العرض شىء من هذا أو شىء من ذاك، وما عليك إلا الانتظار، وأنت تعلم كم هو الركام الكثير فى عصرنا هذا من بضاعة الكلام، والتنافس فى التشدق والإعلام، ولكن بحسبنا كلمات صغيرة لعلها تطرق القلوب الكبار، ومسالك القلوب وعرة ، والولوج إليها صعب، وما حيلتنا إلا بالطرقات الخفيفة، لعلنا نلج القلوب المرهفة، وتنصت لنا الآذان المتعبة من كثرة الصخب والضجيج0 واعلم أخى أن ما يخرج من القلب يدركه القلب، وما يخرج من اللسان لا يتجاوز الآذان، والرائد لا يكذب أهله والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بالتقاطها، ولقد ميز الله سبحانه وتعالى ابن آدم بالعقل ليميز الحسن من القبيح، والصالح من الطالح، وسوف تكون أمامك مائدة تأخذ منها أطايب الكلام كما ينتقى الطيب من الطعام، ولعلك بهذا تحصل على عاقبة الخير، فنفتح لك القلوب، ونقترح عليك السفر معنا فى قطار الدعوة، لعلنا وإياك نكون من الذين يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون على الأذى، ونبصر بدين الله أهل العمى، ونكون جميعاً من طائفة الحق الذين لا يضرهم من خالفهم فى الدنيا، وفى الآخرة من الذين يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله0
سفر 00 وطريق
ولعل الاقتراح بالسفر مفيد، ولكن أي سفر هذا، إنه السفر الأهم والموصل إلى طريق النجاة، ولا يزال الرسولr يوصى بسؤال الله تعالى الهداية، وما الهداية إلا لمن وجد الطريق بعد الضلال0
(( حيث أمره أن يذكر إذا سأل الله الهدى0 إلى طريق رضاه وجنته، كأنه مسافر، وقد ضل عن الطريق0 ولا يدرى أين يتوجه، فطلع له رجل خبير بالطريق عالم بها، فسأله أن يدله على الطريق، فهكذا شأن طريق الآخرة، تمثيلاً لها بالطريق المحسوس المسافر، وحاجة المسافر إلى الله سبحانه، إلى أن يهديه تلك الطريق أعظم من حاجة المسافر إلى بلد إلىمن يدله على الطريق الموصل لها 000 " () 0
فالمسألة إذن ليست رمزية بعيدة، وإنما هى حقيقة الحياة ونقلتها، والإنسان حتى فى حياته الاعتيادية ما هو إلا بين سفر وسفر، طال أو قصر، لينبهنا الله تعالى بالصغير على الكبير، وبالتافه على المهم، وبالطارئ على المستديم0 وقد كان r يذكر أنه فى الدنيا (كراكب استظل بشجرة ثم راح وتركها) والمؤمن مع سفرته الطويلة، فدونها أسفار، فبعد أن قطع سفرته من الجاهلية إلى الإسلام، ثم تسامى بنفسه من المعاصى إلى الطاعات، شمر عن ساعد الجد حتى سافر من السفوح الهابطة إلى القمم السامقة، وكان من السابقين بالخيرات، وهو من هؤلاء الذين ندعوهم لركوب قطار الدعاة بعد التعرف على مصاعب الطريق، وخصائص القطار، وصفات الرفقة0 واستعدادات السفر، وأنت –أيها القارئ العزيز- بالخيار بعد ذلك، والأسفار على قدر الهمم0
رموز الخير
وحتى على فرض التسليم بالرمزية هذه فالرموز ليست غريبة على الحس الإسلامى بل هى فى صميمه، وما مجاز العربية إلا منه، فهذا المصطفى r يشبه الناس بالمعادن فيقول: (( الناس معادن خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا))، ويشبه الوضوء اليومى بالاغتسال من حوض دائم، ويشبه بعض قراء القرآن بالأترجة أو الحنظلة أو غيرها، والناس فى استماع الخير كالأرض التى يصيب بعضها الماء وينبت الكلأ، وبعضها يمسك الماء وبعضها لا ينبت الكلأ ولا يمسك الماء0 ومن تمثيل المصطفى r لركب الناس فى سفرهم إلى الآخرة، جعلهم كركاب سفينة دون انتفاء0
فانظر إلى السفر الحياتى وفيه من أصحاب الخير الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر، وفيهم من أهل الشر الذين لابد من أطرهم على الحق، حتى لا تضيع سفينة الحياة، ولعل قدرة الله تعالى شاءت بأول تاريخ البشرية الثاني أن تكون السفينة معنوية وحقيقية عندما تهادت سفينة نوح، بركب المؤمنين تقطع السفر الطارئ، ليكون التنبيه دوماً أن سفينة الإيمان باقية تتهادى بين موج هادئ، أو عواصف هادرة بحماية الله وحفظه، ولا تزال:
سفينة الأمس لا زالت بجدتها سبحان من صاغها للناس سبحانا
الرواحل .... قليلة
ولطالما كانت التشبيهات النبوية بالإبل لأنها أقرب إلى التصور فى بيئة العرب، وهو نوع من التنبيه على حقائق الكون والحياة فى كل بيئة، ومن ذلك قوله r : (( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة))().
وهيهات أن تصلح كل الإبل لحلم الأثقال، كما لا يصلح كل الناس لحمل الأمانة الثقيلة لغلبة الشهوات، وثقلة الأرض، وهذا يدل على أن البعض كالإبل السائبة، والبعض يصلح للقافلة وهم النجباء الأوفياء، وهم الذى يحرص على السفر بهم.
قال الأزهرى: إن الله ذم الدنيا وحذر العباد سوء مغبتها ووضع لهم فيها الأمثال ليعتبروا كقوله تعالى: ) إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء( (يونس:24) وما أشبهها من الآى، وكان النبى يحذرهم مما حذرهم الله، ويزهدهم فيها فقال: لا يجدون الناس المرضى كإبل مائة، ليس فيها راحلة أراد أن الكامل فى الزهد فى الدنيا والرغبة فى الآخرة قليل، وهذا ينسجم مع آيات الله وأحاديث الرسول r0
وقال الخطابى: (( إن أكثر الناس أهل نقص وجهل فلا تستكثر من صحبتهم، ولا تؤاخ منهم إلا أهل الفضل، وعددهم قليل بمنزلة الراحلة من الإبل الحمولة ودليل ذلك قوله تعالى: )ولكن أكثرهم لا يعلمون( (القصص:13)0
(( 00 وقال القرطبى: الذى يناسب التمثيل أن الرجل الجواد الذى يحمل أثقال الناس والحمالات عنهم، ويكشف كربهم عزيز الوجود كالراحلة فى الإبل الكثيرة00 وقال ابن بطال: معنى الحديث أن الناس كثير والمرضى منهم قليل00))()
ولعلك – أنت – من هذه الرواحل، إن شاء الله 0
ابن مقطورة
والإبل الرواحل نوعان: منها سائبة، وإبل مقطورة، والتى تسمى عندئذ القطار ((والقطار من الإبل عدد على نسق واحد))()
وهذا القطار من النجائب، ويرتبط على نسق واحد بحبل بينهم، ليتوجهوا نحو وجهة ثابتة، وبخطى وئيدة، لا تعوقهم عوائق الطريق، ولا يتلفتون للوراء، ولا يشذ عنهم إلا ضعيف هزيل، أو مريض أجرب، وبهم يفوز المسافر، وعليهم تقطع المفاوز ووجهتهم معروفة، ودليلهم حداء، لا تزعجهم صرخات النشاز، ولا يحول دون سيرهم همس الإغراء 00 وهذا القطار من الإبل به سميت العربات الحديدية المتشابهة، والمربوطة مع بعضها البعض تسحبها قاطرة واحدة على خط معروف00 وبهم – قطار الإبل، وقطار الحديد – تشبه قافلة الإيمان التى نريد السفر معها، مجموعة متماثلة متماسكة من المؤمنين، طريقهم اتباع الهدى النبوى، وحبلهم حبل الله المتين)واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا000( (آل عمران : 103)‑أصل منهجهم الكتاب والسنةن وجواز ركوبهم الإيمان والعلم، وتأشيرتهم إخلاص العمل وصوابه0
ورفقتهم فى السفر )رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار( (النور :37)0 ووجهتهم )وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين( (آل عمران:133)، وزادهم فى السفر التقوى وذلك خير زاد، ومحطات استراحتهم )فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه( (النور:36)، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يبخلون إذا بخل الناس، سفرهم كله عبادة ليله ونهاره، لأنه سفر لله ومع الله )وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون( (الذاريات : 56) 0
فى السفر نفرة
والسفر حركة، وهو تناسق مع الكون، وتساوق من أصداء تسبيح الخلق، فالحركة سنة كونية، ولا تزال الأجرام فى حركتها )وكل فى فلك يسبحون( (يس:40) و(( الإلكترونات)) فى مداراتها والذارات فى مسيرتها، وفق سننن ثابتة لا تتغير إلا وفق سنن أخرى، وكما فى عالم المادة، ففى عالم الأحياء، نبات ينمو، وزهر يتفتح، وثمرة تنضج، وفراشة تطير وخلائق تسبح وتدور، والكل فى حركة لا تفتر، فهى سنة الله التى لا تتغير، والمؤمن وحده يتناسق فى عمله مع حركة الكون، ويتفاعل مع انسيابيته، ويتصرف وفق سنة الخالق وكما أراد، وبالتالى فهو يسبح الله تعالى كبقية الخلائق بلا انحراف عن الفطرة، ولا اعوجاج عن الصراط المستقيم، وقدتكون حركة بعض المؤمنين أشد من بعض، فهم أقواهم على السفر وأرغبهم فيه، وهؤلاء هم أهل النفرة سواء فى الجهاد أو العلم، أو فيهما معا: )وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون( (التوبة: 122) (( بل ينبغى أن ينفر من كل فرقة منهم طائفة تتفقه0 ثم ترجع تعلم القاعدين فيكون النفير على هذا نفير تعلم00 وما كان المؤمنون لينفروا إلى الجهاد كلهم بل ينبغى أن تنفر طائفة للجهاد وفرقة تقعد تتفقه فى الدين00 وعلى هذا فالنفير نفير جهاد 000)) ()0
فيا الله ما أحلى نفرة المؤمن مع غيره كطائفة تتفقه فى الدين، وتنذر القوم لعلهم يحذرون0
النية 000 بداية الطريق
ترى كيف يسافر المسافر، وهو بلا مقصد، فبالنية يتحدد السفر، وتتوضح الوجهة، وعلى أساسها يخطط منهج الرحلة طالت أم قصرت، وعلى صدقها يحمل الزاد، وهكذا سفر المؤمن لابد من النية الصادقة، وهى أصل الأعمال (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى 000)) () 0
والنية أصل العبادات، وبها يتميز الصحيح من السقيم، والخالص من غيره، وبالنية تتحدد منازل السالكين، ووجهة القاصدين، ومن يريد بها وجه الله تعالى، أو يريد السفر بأى نوع كالهجرة إذ إنها قد تكون، لمصلحة دنيوية، أو دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، وبهذه النية يتحدد الإخلاص الذى به يؤجر المرء على متاعب الطريق، وبه يستعذب العذاب، وبه تهون مشاق الطريق0
والإخلاص وحده يقود إلى شفافيه القلب، وصفاء الوجدان، لأن المؤمن لا يفكر بعده إلا فى عظمة ربه ولا يتوجه إلا إلى خالقه، فلا يضيره متاعب المثبطين، ولا نداء المرجفين، ولا يقعده فتور الهابطين0 ومن الإخلاص الطهارة من الغل والغش (( فالإخلاص سبيل الإخلاص، والاسلام هو مركب السلامة، والإيمان خاتم الأمان 000 ولزوم جماعتهم هذا أيضاً مما يطهر القلب من الغل والغش فإنه صاحبه للزومه جماعة المسلمين يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لها، ويسوؤه من انحاز عنهم، واشتغل بالطعن عليهم والعيب والذم لهم 00 )) ()0
فإذا كان المستعد للسفر قد طهر قلبه من الغل والحسد، فما أحلى رفقة أهل الإيمان معه، وما أجمل سكون أهل اليقين وإياه، فهنا يحلوا الطريق وعندها يحمد القوم السرى0
مقومات السفر
إذا كنت- يا أخى القارئ- لا زلت مصراً على الإتمام، فاعلم أن مقومات السفر ثلاثة :
أولها : منهج السفر ولا مجال لنا فى الاجتهاد فيه، إذ إن الاجتهاد فى أسفار الدنيا مسوغ لأن مبناه على مصالح العباد، أما السفر مع قافلة الإيمان فقد تكفل رب العزة بالمنهج، وهى فكرة (( الإسلام)) وحدها فهو يحدد الغاية والأهداف، والوسائل والغايات، والله تعالى لا يتقبل غيره0
)ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه 00( (آل عمران: 85)
وثانياً : دليل الطريق أو حداء القافلة، أو ربان السفينة، وهى القدوة التى لابد منها، والتى ابتدأت بزعامة الأنبياء والمرسلين، وكانت تحت راية المصطفى r، ولا تزال قاعدة السفر هكذا حتى فى عالم الحقيقة لا المجاز (( إذا خرج ثلاثة فى سفر فليؤمروا أحدهم )) ()0
(( فإذا كان قد أوجب فى أقل الجماعات، وأقصر الاجتماعات أن يولى أحدهم، كان هذا تنبيهاً على وجوب ذلك فيما هو أكثر من ذلك 000)) ()
وثالثها: رفقاء السفر والذين لابد منهم لقضاء الحاجة ولا يزال البشر يحتاج بعضهم لبعض حتى تتحقق مصالح العباد فى المعاش والمعاد، وهذه سنة الله فى خلقه (( وكل بنى آدم لا تتم مصلحتهم لا فى الدنيا ولا فى الآخرة إلا بالاجتماع والتعاون والتناصر00، فإذا اجتمعوا فلابد من أمور يفعلونها يحتلبون بها المصلحة، وأمور يجتنبونها لما فيها من المفسدة، ويكونون مطيعين للآمر بتلك المقاصد، والناهى عن تلك المفاسد00 )) ()0
فافهم –أخلى فى الله- أركان الجماعة المؤمنة، فهم ركب من المسلمين، تقودهم إمارة بالحق، لتحقيق الدعوة إلى الله عز وجل، على وفق منهاج النبوة0
(2) السفينة السائرة
لازلنا نبحث عن مقومات السفر فى طريق الدعوة والدعاة، ذلك السفر المتفرع بدوره عن سفرة الحياة، إذ لا يزال الناس مسافرين منذ خلقوا من شاطئ الدنيا إلى شاطئ الآخرة، يركب بعضهم اللجة فيصل إلى شاطئ الندامة، والبعض يركب مع سفينة الأمل والرجاء، مع السفينة التى يقودها الأنبياء فتتجاوز أمواج الفتن، وعواصف البلاء حتى تصل شاطئ الأمان0 والتشبيه فوق أنه معنوى، فله أساس حقيقى أيضاً فما بداية البشرية الثانية إلا من مجموعة المؤمنين الناجين مع سفينة نوح عليه السلام – التى صنعت على عين البارى عز وجل، وتجاوزت بهم جبال الأمواج وعصمهم الله :
((الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين، وليس لهم حط رحالهم إلا فى الجنة أو النار، والعاقل يعلم أن السفر مبنى على المشقة وركوب الأخطار، ومن المحال عادة أن يطلب فيه نعيم ولذة راحة، إنما ذلك بعد انتهاء السفر، ومن المعلوم أن كل أنة من أنات السفر غير واقفة ولا المكلف واقف، وقد ثبت أنه مسافر على الحال التى يجب أن يكون المسافر عليها من تهيئة الزاد الموصل، وإذا نزل أو نام أو استراح على قدم الاستعداد للسير)) ()0
قافلة الخير
ولا يزال ركب المؤمنين مستمراً يحدوه المصلح بعد المصلح، والقائد 00 وسفينة المؤمنين هى سفينة النجاة التى تحمل ركب الإيمان وتنقله من شاطئ الدنيا إلى الآخرة، ولا يزال البشر – أيضاً – وهم على شاطئ الحياة فى قوافل متعددة، منها قوافل البغى والاستطالة، ومنها قوافل الخير والمعروف، ومنها قوافل الشر والعدوان0 وقافل الخير فيها من هو مقتصد، ومنها من هو سابق للخيرات، وهؤلاء هم قوافل الأبرار من الدعاة الذين زالت عنهم وحشة السير التى يجدها المتخلفون، ولان لهم ما استوعره المترفون:
((أسمعهم منادى الإيمان النداء، فاستبقوا إليه، واستيقنت أنفسهم ما وعدهم به ربهم فزهدوا فيما سواه، 000 علموا أن الدنيا دار ممر لا دار مقر ومنزل عبور لا مقعد حبور، وأنها خيال طيف أو سحابة صيف00 وأقبلت الآخرة إلى قلوبهم مسرعة كما أسرعت إلى الخلق مقبلة، فامتطوا ظهور العزائم وهجروا لذة المنام، وما ليل المحب بنائم، علموا طول الطريق وقلة المقام فى منزل التزود، فسارعوا إلى الجهاز، وجد بهم السير إلى منازل الأحباب، فقطعوا المراحل وطووا المفاوز 00 )) ()0
تأشيرة السفر
وهنا يأتى دور الراغب فى السفر معهم، فلابد له من الاستعداد والعزم على ذلك، وشروط ذلك ثلاثة: الإيمان، والعلم، والعمل0 وهنا كان العزم على الالتحاق بالركب الميمون، أولها: الإيمان وهو عمود الأمر وأساسه، وحاجة العباد إليه فوق كل حاجة، وبه تصلح أمورهم فى أمور المعاش والمعاد، وبه تتحقق المصالح0 والإيمان قاعدة الشريعة، وهو الفرقان بين الحق والباطل، والمميز بين ركب الناجين وركب الهالكين، كما أنه بدونه لا حياة للقلوب، ولا نعيم ولا طمأنينة، والمبلغ بهذا الإيمان هو المصطفى r وعلى كل مؤمن أن يؤمن بما جاء به على وجه الإجمال، وأما ما جاء على وجه التفصيل فهو فرض أقدارهم وحاجاتهم ومعرفتهم، ومن لا يتبع الرسول، وهو أتبع الخلق فى الطريق الموصل لله، فسوف يضل، ويعجز عن معرفة الحق، ولا يستطيع النظر والاستدلال الموصل إلى اليقين، ويصيب الإنسان عند ترك النهج النبوى الضلال فى الدنيا والشقاء فى الآخرة0 ولهذا فإن من مقتضيات الإيمان اتباع المرسلين وما أنزل عليهم، وما أنزل على محمدr وعلى أساسه يجب أن يكون البحث التام، والنظر القوى، والعمل بعد ذلك بالعمل الصالح ظاهراً وباطناً وللإيمان خصائص وصفات منها ما سيذكر باختصار :
الإيمان قول وعمل
وأول خصائص الإيمان أنه قول وعمل، أو قول وفعل :
((فأما القول فالمراد به النطق بالشهادتين، وأما العمل فالمراد به ما هو أعم من عمل القلب والجوارح، ليدخل الاعتقاد والعبادات، مراد من ادخل ذلك فى تعريف الإيمان ومن نفاه، إنما هو بالنظر إلى ما عند الله تعالى، فالسلف قالوا: هو اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان، وعمل بالأركان، وأرادوا بذلك أن الأعمال شرط فى كماله))()0
ورأى السلف من علماء الأمة التوسط دون إفراط وتفريط، والبعد فى هذا الأمر على طرفى نقيض، فمن المبتدعة من قال: الإيمان اعتقاد ونطق كالمرجئة، أو هو العمل والنطق والاعتقاد كالمعتزلة، والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطاً فى صحته، والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطاً فى صحته، والسلف جعلوها شرطاً فى كماله، بل وإن اشتراط السلف لكمال الإيمان بالعمل إنما هو بالنظر لما عند الله تعالى، أما عند إقرار الأحكام فى الدنيا، فلا يحكم على أحد بالكفر إلا إذا اقترن به عمل يدل على الكفر كالسجود للصنم، أو إنكار معلوم من الدين بالضرورة، أو لإقراره بالكفر، أو الاستهزاء بآيات الله تعالى00
قد ينفى الإيمان أحياناً عن شخص رغم إقراره، ويراد به نقصانه، وعدم كماله، كما يطلق الكفر على الفعل دون الفاعل، كما يطلق الكفر على ترك الصلاة، بينما لا يطلق لفظ الكافر على تارك الصلاة إلا إذا تركها جحوداً أو إنكاراً، والشهادتان تعصم دم الناطق بهما ويهما إثبات ونفى، إثبات الوحدانية لله تعالى، ونفى الألوهية والربوبية عن غيره، كما وفيهما التصديق بما جاء النبى r عنه، والتوحيد أول دعوة الرسل، وأول منازل الطريق:
)وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فأعبدون( (الأنبياء: 25)

_________________
اخوكم
طويلب علم


عود حميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saifalhak
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 147
نقاط : 210
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمل/الترفيه : مدرس لغة انجليزية على ماتفرج
المزاج : antirawafed\antinasara

مُساهمةموضوع: رد: سلسة زاد الداعى الى الله(قطار الرواحل)   السبت مارس 20, 2010 4:30 pm

مع ان الموضوع طويييييييل لكن والله اطالة رائعه

جزاك الله خيرا ياحبيب قلبى وجعل كل حرف حسنة وكل حسنة بعشر وبكرمه ورحمته يضاعف لك

وجعل سفرنا الى الفردوس الاعلى واساله ان يهدينا اليه ولا نضل الطريق الى جنته انه ولى ذلك

والقادر عليه

وفى انتظار المزيد ...وفقك الله الى مايحبه ويرضاه

_________________
[URL="http://uploadpics.a2a.cc"].[/URL][URL="http://www.a2a.cc"].[/URL]

خُــذوا قلباً تحجّر كالحديدِ***خُذوه وارجموا كلَ اليهودِ
خُـــذوا عينيَّ لعلّ فتىً أغراً***ً غدا أعمى فيبصر من جديدِ
خــذوا مني اليدين لعلّ كسراً*** يعيقُ يــدي فدائيّ فريدِ
خــذوا جلدي اصنعوا منه فتيلاً ***ومقلاعاً لطفلٍ أو وليد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسة زاد الداعى الى الله(قطار الرواحل)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلامنا :: المنتدى العام :: المواضيع المميزه-
انتقل الى: